بدأنا بسؤالها عن طفولتها التي ساهمت في تكوين الشخصية الناجحة الموجودة أمامنا اليوم
قالت مروة من بداية حياتي حتي سن ال14 كنت عايشة في السعودية وطفولتي كلها هناك ودة كان ليه أثر كبير جدا عليا في نقاط كتير وجيت مصر و أنا في الصف الثالث الاعدادي ومن هنا بداية الصدام بالواقع وكان الموضوع صعب عليا أكيد
وماذا كان حلمها وهل توصلت إليه ؟
مروة : حلمي كان إني أدخل كلية الفنون الجميلة لكن يشاء القدر إني أسقط في اختبار القدرات كلية الفنون الجمية جامعة المنصورة وأجيب 96% ثانوية عامة شعبة أدبي و أدخل إعلام بني سويف
ومنذ متى بدأت العمل ؟
بدات اشتغل وانا في 2 ثانوى بس كان شغل بسيط وأول مكسب كان 50 جنيه لورق كنت كاتبة عليه جمل بالخط العربي واتعلق في اوضة بنوتة
وفي إجازة 2 ثانوى حتي 3 ثانوى ابتديت أدي كورسات رسم منهم 2 لأطفال وكورس لناس كبيرة وبفضل الله لقيت مكان كويس ادرس فيه الكورسات دى للكبار والاطفال عادى كانوا بياخدوا الكورس عندى في البيت
وبعد ما انتهيت من ثانوية عامة عملت مشروع صغير تابلوهات بالخشب هاند ميد بس للاسف مقدرتش اكمل فيه عشان سفري لبني سويف وكنت محبطة جدا وكارهة الرسم بعد ما اترفضت من فنون جميلة وهي حلم عمرى
كيف واجهتي هذا الإحباط و تابعتي شغفك وحلمك ؟
كان في صعوبات كتير بتواجهني في التاقلم علي جو الكلية وخاصة ان مش دة مكاني
ثانيا كان المجتمع مفتوح أكتر وأنا تربيتي كانت في مجتمع منغلق في السعودية فكنت مستغربة الوضع
بدات أتأقلم ودخلت في كذا معرض في عهد عميد كلية إعلام جامعة بني سويف السابق الأستاذ الدكتور محمد زين , كان بيهتم جدا بالمواهب ويحرص علي تنميتها
خلصت سنة أولى ورجعت بلدي وتاني يوم بعد سفري لبلدي كنت بتفق علي شغل جداريات ليا
رسمت بقي جداريات كتير في محلات واول رسمة ليا علي جدارية كانت في اكبر محل عطور في بلدنا وبعدين رسمت جداريات محلات ملابس واكسسوارات وفي نفس الوقت دة
كنت بشتغل في مركز تخاطب بدرس للأطفال من سن 3 لسن 15 سنة كورسات رسم
فكنت بروح الجداريات الصبح الساعة 7 والكورسات الساعة ال 2 ظهرا
في نفس الوقت دة وخصوصا في شهر 6 كانت رسمتي للاعب كرة القدم المشهور محمد صلاح وصلتله واتصور معاها والصور اتبعتتلي نزلت تويتة عادية بعبر فيها عن فرحتي وفجاة بقيت مشهورة
كتبت عني اكتر من 18 جريدة سواء مصرية او خليجية وعربية
تم استضافتي في لقاء تلفزيوني في القناة الاولي المصرية في برنامج الست هانم
رجعت الكلية تاني لكن ابتديت اطور نفسي في مجال الكاريكاتير وكنت برسم علي الكوتشيات والتيشيرتات وعملت معرض في الكلية وللاسف في سنة تانية كانت ازمة كورونا وقعدنا في البيت
ابتديت في البيت ارسم بورتريهات واتشجعت اكتر اني استخدم جذوع الاشجار والخامات الخارجة من البيئة في اني استخدمها واجسدها بشكل فني ونستخدمها بشكل مفيد
اتعلمت ازاي اعمل لوجو واختارت اسم فرشة الشرقية لان كان اغلب الناس بتندهني بيه
هل واجهتي صعوبة من الناحية المادية للإنفاق على هذا المشروع ؟
رأس المال كان معايا كنت بدخر من مصروفي الخاص
حتي لقطات التصوير كلمت ناس من عندنا في الكلية منهم (باسل عصام الدسوقي ) وعلمني ازاي اظبط لقطات التصوير وبعدين بدأت اتدرب
لدرجة اني خليت لوكيشن التصوير بتاعي عبارة عن طرحة بيضاء علي الارض في البلكونة والمنتج اللي هصوره وخلاص
ماوقفتش كمان كملت واستخدمت الاكياس العادية في تطويعها لخدمة البيئة وعملت المشروع الخاص بيا من رأس مالي ومر علي بقاء الكيان بتاعي 5 شهور، مش بس كدة بجانب الكلية انا عضو في العلاقات
العامة في ايناكتس بني سويف للسنة الثانية على التوالي، بقيت بحب كليتي
كيف شجعك والديك وأهلك ؟
ماما وبابا مش بيقولولي لا علي حاجة كنت بعتمد علي نفسي , ووالدي ووالدتي بيراقبوني من بعيد ويبتسموا
مش شرط يكون دعم مادي او حتي بالكلام , كنت بحسه دايما في فرحتهم بيا وفخرهم قدام الناس بابتسامة لما انجح .في حاجة لمعة عين امي في كل خطوة جديدة كانوا بيخافوا عليا جدا
من المعروف أن لكل نجاج أعداء ، ماهي الصعوبات والتحديات التي واجهت المشروع ؟
ناس كتير كانت بتقلدني في مشروعي او تسرق افكاري , وناس بتحاول تضرب اسعاري , صعوبة الحصول علي المواد الخام او الالوان والخشب
هل دعمك أصدقاؤك وكيف ؟
أكيد اه اكتر ناس وقفت جنبي وساعدتني كانوا أكبر دعم ليا وحرفيا هما فخورين بيا في أي مكان
كيف استطعتي التوفيق بين الدراسة والعمل ؟ وهل كان حولك محبطين ؟
هو بس ترتيب اولويات والحمد لله قدرت اوفق دة . , بالنسبة للاحباط فاكبر احباط للفرد من ذاته مش من الناس مكنش بيفرق معايا كلام الناس السلبي بس كنت بيتم احباطي من نفسي لما احس اني واقفة مكانيي مفيش خطوة جديدة
وفي نهاية حواري أود أن أبدي اعجابي بقصة الكفاح لهذه الفتاة جميلة لم تستسلم للواقع طورت من نفسها وصلت ونجحت ولازالت تعمل على تطوير ذاتها وعملها ، لأن النجاح لا حدود له بتطور لم تؤثر عليها الظروف وأصبحت فخر لنفسها و لأهلها في وقت قصير وسن صغير و لكن السن لا علاقة له بالدافع
والرغبة في النجاح
حوار : دينا مقلد




