-->
ناقل نيوز ناقل نيوز
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مواقع التواصل الاجتماعي و تأثيرها النفسى علينا



هل تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا ؟ و بالأخص حالتنا النفسية؟ 
الاجابه بالطبع نعم حيث أن الغالبية العظمى منَّا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل منتظم (بعضها أو كلها)، ولكلٍّ منَّا "شخصية افتراضية" يحددها أسلوب استخدامه لهذه الوسائل، فهناك من يحافظ على حضوره أكبر قدر ممكن من الوقت، مقابل من يحدد أوقات معينة ليدخل إلى فيس بوك أو تويتر. 
الكثير منا يشعر بالغيرة و الحسد عند تصفح وسائل التواصل الاجتماعي " فيسبوك و انستجرام " لما نراه من أشخاص يعيشوا حياة رفاهيه و لا ينقصها شئ و هنا تكمن المشكلة الكبرى حيث أن ليس كل ما نراه حقيقي .
الاكتئاب ، مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب عن غيرهم، و أشارت إحدى الدراسات الكندية إلى أن المراهقين الذين يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من 3 ساعات يوميا يكون لديهم أعراض الاكتئاب والقلق، والميل إلى العدوانية والعزلة عن الآخرين.

من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الاكتئاب عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي هي الشعور بالغيرة والحسد، حيث يطلع المستخدمون على صور وأخبار مقتطعة من حياة الأصدقاء الافتراضيين سواء كانوا افتراضيين بالمطلق أم غير ذلك ، غالباً ما تؤدي إلى شعور بالغيرة والحسد لاعتقاد المستخدم أنَّ هذه الصورة هي الحقيقة المطلقة، كما أنَّ الشعبية لأشخاص معينين من الأصدقاء الافتراضيين تغذي الشعور بالغيرة والحسد لدى الأشخاص الأقل شعبية.  

التأثير على الحالة المزاجية ، يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي التأثير على الحالة المزاجية للأشخاص بشكل سريع عبر المنشورات المختلفة التي من الممكن أن تؤثر تأثير إيجابي أو سلبي، حيث أن المنشورات السلبية لها دور في الإصابة بالمزاج السيء والشعور بالتوتر والقلق و هذه الأخبار منتشره حاليا بكثره خاصه فى ظل وباء " كوفيد 19 " و التى  يعتبر من أهم العوامل التى تساعد على التعافى من هذا الفيروس هى الصحة النفسية للمريض .
لذلك يجب أن نعمل على التقليل من تعرضنا للأخبار  المزعجة و الحزينة و أن نحاول نشر التفاؤل بيننا قدر المستطاع .

تساعد السوشيال ميديا على جعل الكثيرين ينعزلون اجتماعيا خاصه المراهقين و الشباب لأنهم يبنوا لأنفسهم واقعا افتراضي يعيشون بداخله فى عزلة عن واقعهم الأساسى لذلك يجب أن نحاول قدر المستطاع الا نجعل هذه الوسائل تتحكم بنا و بحالاتنا النفسية و الجسدية و أن نكون على قدر كافىي من الوعي الذى يحمينا من الانسياق وراء القصص و " التريندات " التى تعمل على زعزعة استقرارنا النفسي .



كتب : مها سيد 

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

ناقل نيوز

2016